صوتُ الأذانِ يرنُّ بالمسامِع
روحُ المعاني في ساجِدٍ وراكع
نعوذُ بالإله من تارِكِ الصلاة
صوتُ الأذانِ أنيسُ القلوبِ
في رفعِهِ حان وقتُ الوجوبِ
فَجراً وظُهراً وعند الغروبِ
آنٌ معَ التكبيرِ حلّ حيَّ على خير العمل
نادى المنادي فهل مِن مُجيبِ
أينَ المُلبّي لربٍّ قريبِ
حيَّ على حينِ لُقيا الحبيبِ
لبيكَ مَن عزَّ وجلّ حيَّ على خير العمل
صوتٌ تعلّىٰ والكونُ فيهِ كبّر
للهِ صلّىٰ كلُّ الذي تَقدَّر
نعوذُ بالإله من تارِكِ الصلاة
إنَّ الصلاةَ عمودُ الديانة
حمَّلَنا اللهُ هذي الأمانة
فالدينُ عُمْقُ الصلاةِ المُصانة
بنورِها الدينُ اكتمل حيَّ على خير العمل
اللهُ مَن بالصلاةِ أهابا
كانت على المؤمنينَ كِتابا
واللهُ أولىٰ بِأنْ يُستجابا
فلنستَجِبْهُ بالعَجَل حيَّ على خير العمل
لقاءُ ربي تحلو بِهِ الحياةُ
نداءُ قلبي قد قامت الصلاةُ
نعوذُ بالإله من تارِكِ الصلاة
عُذنا بربٍ جليلِ الصفاتِ
مِن مُستَخِفٍّ بِحقِّ الصلاةِ
فهيَ الهدىٰ في طريقِ النجاةِ
وهي لنا بابُ الأمل حيَّ على خير العمل
حينَ الصلاةِ تجيءُ الملائكْ
تُحصي مُصَلٍّ وتلعَنُ تارِكْ
شتّانَ ما بينَ ناجٍ وهالِك
يا مَن عن الذكرِ انشغل حيَّ على خير العمل
وقتُ الصلاةِ فرضٌ وإلتِزامُ بالموجِباتِ صلاتُنا تُقامُ
نعوذُ بالإله من تارِكِ الصلاة