يــا مـن تُـساق الـمنايا طـوع راحـتهِ مـوقـوفةً بـيـن قـولـيه خـذي وذري
يــــا نــيــراً راق مـــرآه ومـخـبـره فـكـان لـلناسِ مـلأ الـسمع والـبصرِ
صـالو وصُـلت ولـكن أين منك همُ النقش في الرمل غير النقش في الحجرِ
كـم خضت سورة بحرٍ من ضباً و قناً ونـونـها مـغـرق فــي نـقـطة الـسورِ
يـا بـن الـنبيين مـا لـلعلم مـن وطنٍ إلا لـديـكَ ومــا لـلـحلمِ مـن وطـرِ
إن يـقـتلوك فـلاعـن فـقـد مـعـرفةٍ الـشـمسُ مـعـروفةٌ بـالـعين والأثـرِ
قـد كـنت فـي مـشرق الدنيا ومغربها كـالحمد لـم تـونِ عـنها سـائر السورِ
يـا دهـر حـسبُك مـا أبديت من غير أيــن الأســود أسـود الله مـن مـضرِ
رزءٌ إذا اعـتبرته شـمسها انكسفت فـمـثـلها الـعـبرة الـكـبرى لـمـعتبرِ
وإن بـكـى الـقمر الأعـلى لـمصرعهِ فـمـا بـكـى قـمـر إلا عـلـى قـمـرِ
أي الـمـحاجر لا تـبـكي عـليك دمـاً أبـكـيت والله حـتى مـحجر الـحجرِ
إن أصـبح الـدهر يـنعاهم فـلاعجبٌ يـحـقُ لـلـروض إن يـبكي عـلى الـمطرِ
فــي كــلِّ يـومٍ لِـقَلْبي مِـن تَـذَكُّرِكم تَـغـريـبةٌ و لِـدَمـعي فـيـكم سـفـرُ