بـمحراب جـرحك صلى فمي تـبارك جـرحك مـن مـلهمي
لأشـرب مـنه رحـيق الـولاء و أروي غـليل الزمان الضمي
فأنت أبن موسى وأنت الرضا كـريم حـوى المجد من أكرم
وإنـــك ســور بـنـاه الإلــه بـه شـرعة الـمصطفى تـحتمي
لـسلطان مـجدك ذل الـزمان وذلــت لــه هـامة الأنـجمي
بصبرك زلزلت عرش الضلال وجـرعـته غـصـة الـعـلقمي
كما راح قبل بوادي الطفوف حـسـيـن يـزلـزلـه بــدمـي
و أسمك بلسم جرح القلوب تـبـارك أسـمـك مـن بـسلم
تـألـق فـأنت نـشيد الـسماء عـلـى بـابـك الـمنتهى تـرتمي
و أنـت الـمنار و أي الشموس لـقـرآن وجـهـك لا تـنـتمي
فـيا كوكب العقل إن ما دجى تــلألأت فــي أفـقه الـمظلم
و يـا عـروة الله مـاخاب من تـمـسك فـي نـهجك الأقـوم
يـظل ضريحك مأوى الطريد إذا فــر مــن دهـره الأشـئم
تـشـد الـبـرايا إلـيه الـرحال مــن مـسـتجير و مـسترحم
ويـهفو لـه الـبيت والـمروتان وتـسـعى لــه مـقـلتى زمـزم
ويــا قـبـة تـزدهي كـل يـوم بـها جـبهة الـكوكب الأعظم