يـــــا خـــويــه مــــن شــفـنـاك حـــيـــرنـــا وضـــــعــــك ذاك
ﭼان الـــســـهـــم بـــالــعــيــن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
أنــا الـلـي كـلـفك حـيـدر تـراعـيها
أنــا الـلـي الـوصـتك أمــك تـبـاريه
وفـيت و ﭼنـي روحـك و أنـته تحميها
ﮔبــل مــا أطـلب الـحاجات ألاقـيها
طـــــــول الــعــمــر ظــلــيــت حــــاضـــر الــــــي و لــبــيــت
حـــــد مـــــا لـــفــاك الــبـيـن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
حـين الـباري صـاغك مـالك القدرة
أخـذ مـني الـبحر غـضباته و الـثورة
و أخـذ مني الجبل عزمه و كسر صبره
و حـنـان أم الـبـنين الـطاهرة الـحرة
و هـــيــبــة عـــلـــي الـــكـــرار ش أكـــثـــر بـــعـــد يــخــتــار
يـــــــا مـــحــيــر الــكــونــيـن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
يــا سـر الـيخلي الـباري يـهتم بـيك
و الـكـل هـلصفات بـقدرته يـنطيك
لــو مــا يـعرفك ﮔد الـوفا و يـدريك
مــا ﭼان بـحـليب الـطاهرة يـغذيك
رادك أســــــــــد ضـــــرغــــام لــــو شــفــت أخــــوك أنــضـام
صــــــار أمــتــحـانـك ويـــــن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
وصـلنا لكربلاء و صار المصاب هناك
و مـصـباحه بـأمـرها تـحـيرة عـيناك
مـرة تـصد عـلينا و مرة صوب عداك
و بـركـانك تـفـجر مـن طـفل نـاداك
يـــــا عـــــم تــسـلـي ضــمــاي يـــــا عـــــم أريـــــد الـــمــاي
دلـــيــنــي دربـــــــه مــنــيــن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
جـوابك غـضبه مـن هـلغيرة تـتفجر
و صوتك صاعقة و نزلت على العسكر
و الــكـل انـذهـل و بـعـزمك تـحـير
مـثـل حـيـدر عـلي بـالحومة لـو كـبر
تـــهــتــف أنــــــا الــعــبــاس و بـــصـــوتـــك الـــنـــومـــات
و أنــكــشــفــت الــصــوبــيـن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
خـــــــويــــــه خــــــويــــــه عـــهـــدك وفــيــتــه ويــــــاي
وصـلت المشرعة و جودك حضن مايه
و عـلـيك الـثمة تـلكل خـويه رمـايه
و عـيـون الـعـطاشى تـراقـب الـرايه
سـاعـة و لــن هـويت يـالرايتك آيـه
حـــيـــن الــطــحـت نـــاديــت تــســألــنـي هــــــم وفـــيـــت
رد مــحــنــي ظـــهـــر حــســيـن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن
يـــــا خـــويــه مــــن شــفـنـاك حـــيـــرنـــا وضـــــعــــك ذاك
ﭼان الـــســـهـــم بـــالــعــيــن يــــــا صـــاحـــب الﭽفـــيـــن