عتابي يا اخـوتي ويـا مـن عـتابي اذا كان الــزمـن رايــد عـذابـي
شـهر حـزني جـرحني بطلعت هلاله
صـدى صوت المصاب الضيع سنيني لـيـل نـهـار يــا زيـنـب يـنـاديني
يـهـيج كــل جــرح بـيا ويـبكيني يـذكـرني بـكـفيلي الـكان يـحميني
شـهـر الـكِـسر قـلبي وزيـد ونـيني عـلـى هـلاله تـصد بـيا نـظر عـيني
اشــوف شـلـون الـهـلال الـسـباني غـريـبـة بـحـسـرة الـوالـي دعـانـي
بـقـيت الـوحـدي ودمـوعي هـمالة
لـهلال الشهر تحسب الناس حساب مــا بـيـن الـيـتاني عــودة الـغياب
بـين الـينتظر طـارش مـن الاحباب وانـا شـنتظر يـا كـف يـدق الـباب
اخـوتي والـبنين وكـل هـلي الاطياب عـافوني بمصاب الماكو مثله مصاب
آرامل ودعــوا عـنـدي ويـتـامى عـلـى مـتوني الـهضم تـارك عـلامة
صـحت يـا حـسرتي والـحسرة قتالة
شـهـر الـعـالهزل مـشـاني مـشتوفة وصـوبـني بـجروح الـشام والـكوفة
عـساني بـلا نـظر وهـلاله ما اشوفه بـقيت بـلا ولـي ودمـوعي مـذروفة
وآنــا بــت عـلي الـبالهيبة مـعروفة خـيال الـشمس تـخجل لـمن تطوفه
عـلـى الـشاطي بـسهم صـوب دلـيلي وطـيـح مـهـجتي بـطـيحت كـفيلي
عـقـب ذاك الـخـدر لـني بـيا حـاله
هـلال الـحزن شفته ولا هلا ناديت يـا هـلال المصايب عندي شخليت
اجـيب ويـا اخـوتي والوحدي رديت بـيـن الـذكـريات وغـربـتي ظـليت
اطشن كل ضوى عيوني بظلام البيت ولا لـيلة تـمرني مـن الـبكي عـنيت
واقــول شـلـون ابـطل مـن ونـيني ســؤال عـلـى اخـوتي يـهيج حـنيني
ولـمـفارق عـزيـز الـنـوح يـحـلاله
سـنـة مــرت عـليا وانـا مـفجوعة اذكـر يـا مـصاب وانـسى يـا لـوعه
صـور مـني الـحزن بـعيوني مطبوعة واحــاذر مــا اون ونــة مـسـموعة
واحـس جفن العيون تجرحه دموعه ولـو دمـعة مـصابي دمـعة مشروعة
قـلب عـندي الـصبر اصـبح صفاته اخــاف حـسـرتي تـسـر الـشـماتة
وانــا الـقلب فـقد يـا نـاس آمـاله
شـلي بـشوفة هـلال الـبدد احـلامي كـسر خـاطر شـعوري وهـيج آلامي
عـسى لا طـال عمري وقصرن ايامي هـلالٍ ونـار اشـوفن قـمت جـدامي
خـيـل بــلا رحــم مـتعنية لـخيامي طـفلة مـسلبة وشـبدة طـفل ضامي
اكــابـر واشـقـف الـسـوط بـاديـا وصـيـة بـذمـتي وصـعـبة الـوصـية
اخـوي حـسين عـندي ودع اطفاله