آنــــــا أم الأمـــاجــد و گلـبي فـاگد اربـع اقمار
لــــو طــالـت حـيـاتـي وعيني تنظر صاحب الثار
بـدمـاهـم مـــا طـالـب عـلى ثـار احسين احاسب
صـــاحــب الـــثــار ..
روايــــه عـــن مـحـمـد والــذي يـرويـها حـيـدر
يگول مــــن الـسُـلالـه الـطـاهره مـهـدينا يـظهر
الارض يـمـلـيها قـسـطا عگب مـايـملوها مُـنكر
روايـــــه اتـذكـرتـهـا و گلــبـي بـهـمومه تـفـطر
رد ظـــعــن الــهـواشـم بـس فـواطم ويـه الايـتام
لــلـمـهـدي ذكـــرتــه و آنـه انـحب والگلب هام
تـصـد عـيـني وتـراقـب عـلى ثـار احسين احاسب
صـــاحــب الـــثــار ..
دخــل بـشـر ابـن حـذلم يـنـعى بـاطـراف الـمدينه
بــحـزن جـيـته وسـالـته گتـله ويـن احـسين وينه
هــتـف راحــوا بـنـينج اربــعـتـهـم يـالـحـزيـنه
عــزيـزج گمــر هـاشـم گطـعـوا ايـسـاره ويـمينه
عــن احـسـين انـشـدك لـن يـجاوب وبـحزن صاح
ريـحـانة مـحـمد جـسـمه دامـــي عـالـتـرُب طــاح
بـسـفـك دم الاطــايـب عـلى ثـار احسين احاسب
صـــاحــب الـــثــار ..
سـمـعت الـنـاعي يـنـعى وحزني من هاللحظه يبدي
انـفـتـح عــالـم خـيـالي والـمصيبه بـروحي تـحدي
هـمـلـت مـذبـح بـنـيني الأهم فگد احسين عندي
انـحـفـر ثـــاره بـدلـيـلي صوتي يلهج مهدي مهدي
لــيــل انــهـار افــكـر ويـنه شـبلك يـا علي وين
ويـــن ابـــن الـوديـعـه و الـي اخـذ ثـار الـحسين
احــشـم ومـــا اعـاتـب عـلى ثـار احسين احاسب
صـــاحــب الـــثــار ..
اذا طـــالــت حــيـاتـي ويـرجـع الــحگ لـنصابه
اذا لـلـمـهـدي شــفـتـه عگب مــيـلاده وغـيـابه
عـلـيه اقـسـم واحـلـفه بـكسر ظلع امه ومصابه
عـلـيـه اقــسـم بـطـبرة عـلي الـصار الـدم خضابه
لايـــذكـــر بــنــيـنـي مــا اريــدن ثـار الاولاد
ثــار احـسـين احـشـمه الـي الـتوزع فوگ الاوهاد
شــلـي ب ثــار الـغـوالي عـلى ثـار احسين احاسب
صـــاحــب الـــثــار