مـــاذا غـــداً يـجـري يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
لا تـهجعي وابكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
الا يـــا لـيـلـة فـاقـت عــطـاءً لـيـلة الـقـدر
جـفـا الـتـأريخ مـسراه لـيسري ايـن مـا تسري
لآل الله اصــــــــواتٌ عـلـت بـالحمد والـذكرِ
هـيـام لـلهدى ابـكت عـيـون الـشـفع والـوترِ
يـــا مـهـجتي الـحـيرى بــاتــي مــعـي جــمـرا
في مضجعي وابكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
غـداً كـم مهجةٍ تهوي عـلى وجـه الـثرى حـرا
وكــم مـن طـفلة تـبكي وطـفـلي يـفجع الـدهرا
وحـــرٍ فــيـه حـيـرانُ وكـم مـن حـرةٍ حـيرى
غــداً يـا لـيت لا يـأتي ولا الـدنيا تـرى الفجرا
يـــا حـسـرتي زيــدي لـلـفـتـيـةِ صــيــدي
لـلـرضعِ وابـكي مـعي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
غــداً تـبقى بـلا مـأوى واهــل زيـنـب الـحـرة
تـنـادي امـهـا الـزهـرا ودمـعـة عـيـنها جـمـرة
حـسـينٌ بـالعرى دامـي وشـمـر يـعـتلي الـصدرَ
وراح الـشـمر يـا فـاطم يــحـز بـسـيـفه نـحـره
يــــا بـضـعـة الــنـورِ مـفـجـوعـة ســيــري
لـلمصرعِ وابـكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
كـفيل الـظعن مـطروح عـلـيـه تـنـوح كـفـاهُ
واذاهُ الــظـمـا فــيـنـا والــــعــــامـــود اذاهُ
وسـهـمٌ خــاب اذ ادمـى لـــه عـيـنـاً ابـــى اللهُ
بــان يـطـفى بـهـا نـورٌ فــعـيـن الله عــيـنـاهُ
عــبــاسـنـا قــــــالا لـلـشـمـس اذ صـــالا
لا تـطلعي وابـكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
هـنا قـد اعـلن الاكـبر هـنا قـد اقـسم الـقاسم
يـصـولا صـولةً كـبرى تـقـظ مـضاجع الـظالم
يـقـولا كـربـلا تـبـقى والـــف امـيـة راغــم
ووعــــد الله اذ يــأتـي يـصـيح الـحجة الـقائم
يــاعـمـتـي زيـــنــب نـــار الـخـبـا تـلـهـب
فـي اظـلعي وابكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
غــداً انـصـارنا تـسعى ســيـوفـاً تــنـصـر اللهَ
اذا مــا لـلـردى تـمشي يـخـاف الـمـوت مـمشاها
اضـاحي في الثرى تمسي لـتـرضي الـمصطفى طـه
حـسـينٌ فـيـهم فـخرا ً لامــلاك الـسـما بـاها
لــــلـــهِ انــــصـــارٌ مـــن طـيـنـة صــاروا
مـن منبعي وابكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ
سـيبقى الـطف مادامت ســـمــاء الله والارض
واحـــزانٌ لــنـا تـبـقى ويـبقى الـندب والفرض
حـسـيـنٌ سـيـفنا فـيـه عـلى الـطاغوت مـنقض
لـنـا كـم احـرقوا داراً وكـم مـن اظـلعٍ رضـوا
حــسـيـنُ يـــا دنــيـا قـــد صـــدق الـرؤيـا
حـتى نـعي وابكي معي يـــا طـلـعـة الـفـجـرِ