يا باكياً لدمنةٍ و أربعِ إبك على آل النبي أو دعِ
بحبهم قلت و تبكي غيرهم هُناك فيما قُلتهُ لمُدعي
أما علِمت أن إفراطَ الأسى عليهمُ علامةُ التشيعِ
و لو ذرضَت مِنك حبات الحشى و لو جزَعت اليوم كل مجزعِ
لما طفيت غُلةً على الألى مالو من العلياء كُل موضعِ
ياليت شِعري مَن أنوح مِنهمُ و من له ينهل فيض أدمعي
أ للوصي حينَ في مِحرابه عُمِمَ بالسيف و لما يركعِ
عن البتول فاطمٍ إدموني عن عن إرثها الحقِ بأمرٍ مجمعِ
و لم تزل مهضومةً مظلومةً برد دعواها و رضُ الأضلعِ
أنوح للزهراءِ أم لِبعلها أم لأبيها بالمقام الأرفع
أم للذي أودت بهِ جعدتهُم يومئذٍ بكأس سمٍ مُنقعِ
و إن حُزني لقتيلِ كربلاء ليس على طول المدا بالمُقلعِ
إذا ذكرتُ يومه تحدرت مدامعي لأربعٍ لأربعِ
يا لَهف نفسي لِبنات أحمدٍ بين عُطاشٍ في الفلاءِ و جوَعِ
و سكنة في ذُل السِبا حواسرً إلى الشئامِ فوق حسرا ضُلعِ
يقدمه من الرأس في بناتهِ هديةً إلى الدَعي إبن الدَعي
يندٌبن يا جداه لو رأيتنا مِثل بطولَ حُلةٍ و بُلقُعِ
شاعر إبن المقرب العيوني