اقـصد مـعي شـجر الآراك لفاطم مـعها عـلى جـسد الـحسين ننوحُ
ضـم الإبـاء والـمكرمات جـميعها فـي كـربلا مـاضم مـنك ضـريحُ
حـتـى الـقيامة يـاحسين نـصيحُ انــت الـصلاة وذكـرك الـتسبيحُ
بـــدأ عـلـيـك الله يــا قـرآنـه صـلى وانـت عـلى الـثرى مذبوحُ
وتـهاوت الامـلاك فـوقك سجدا وسـعى الـمسيح لـكربلاء والـروحُ
يـجـري الـمسيح وامـه مـن قـبله فـالـطف فــي إنـجـيله مـشروحُ
مـوسى هـوى صعقا عليك وطوره وبـكى بـطوفان الـمحاجر نـوحُ
أسـفـا تـقـطع لا لـفرقة يـوسف يـعقوب بـل لـك جـفنه مـقروحُ
والـريـح مـعولة تـجول بـكربلا نـشـرت ذوائـبـها عـليك الـريحُ
والـشـمس دائـرة ونـحرك كـعبة تـؤتـى وزمــزم جـفـنها مـجروحُ
واضـلـة الـعرش اقـشعر كـيانها وتـصدعت مـنها عـليك صروحُ
احـنت لـمصرعك الحضيرة هامها ودمــاك بـالافـق الـمـبين تـلوحُ
حـتـى الـقيامة يـاحسين نـصيح انــت الـصلاة وذكـرك الـتسبيحُ
بـــدأ عـلـيـك الله يــا قـرآنـه صـلى وانـت عـلى الـثرى مذبوحُ
بـقيت ثـلاثا فوق جسم بن محمد زمــر الـمـلائه تـغـتدي وتـروحُ
جـزعي عـليك جـميل صـبر انما لـمـصابك الـصـبر الـجميل قـبيحُ
يــا ايـهـا الـمصباح كـل ضـلالة لـمـا طـلـعت ظـلامها مـفضوحُ
يـاكـبرياء الـحـق انــت امـامـه وبـباب حـضرتك الندى مطروحُ
وملكت ناصية النشيد فما بكى الا عـليك وعـن سـواك شـحيحُ
يـافـاتـحا والـدهـر يـتـبع ركـبـه والـنـصر تـوأمـه الـدم الـمسفوحُ
ومنظرا عطش الطفوف مشاعلا حــدق الـزمـان لـضـوءه جـموح
ومـسـطرا بـدمـاك أي مـلاحـم سـتضل تـحفظ مـاكتبت السوحُ
حـتـى الـقيامة يـاحسين نـصيح انــت الـصلاة وذكـرك الـتسبيحُ
بـــدأ عـلـيـك الله يــا قـرآنـه صـلى وانـت عـلى الـثرى مذبوحُ
امـزلزل الـطاقوت حـين غـشيته والسيف يقطب في الرقاب فصيحُ
انـت الـمنار لـه الـنجوم قـواصد عـمـيت عـيـون لاتــراك وروحُ
مـكنون سـر الله عـندك مـودع ولا انــت بـاب رجـاءه الـمفتوحُ
احـصى بـصدرك كـل وحي سمائه جـبريل يـشهد والـكتاب صـريحُ
ومـحـمد الـمـختار فــي مـعراجه لـمـا دنــى اوحــى لــه الـسـبوحُ
نـحـر الـحسين هـو الـرساله كـلها ولـه عـلى رسـول الـهدى تـرجيحُ
انـا مـن حـسين وهـو مـني قالها خـيـر الـبرية والـحديث صـحيحُ
يــا ايـهـا الـقـربان حـبك جـنة وهــدى وتـربتك الـجنان تـفوحُ
حـتـى الـقيامة يـاحسين نـصيح انــت الـصلاة وذكـرك الـتسبيحُ
بـــدأ عـلـيـك الله يــا قـرآنـه صـلى وانـت عـلى الـثرى مذبوحُ
والارض اشرق وجهها بك والسما بـشـعاع نـحـرك لـلـوجود تـبوحُ
فـإذا جفوت الشمس وهي عبوسة وإذا وصـلت الـليل فـهو صـبوحُ
وارى الـقصيدة فـي سـواك ظلالة قـلبي وشـعري عـن سواك مشيحُ
هـذا هـواك دمـي يـسيل قـصائدا جــاءت مـقصرة وانـت صـفوح
حـتـى الـقيامة يـاحسين نـصيح انــت الـصلاة وذكـرك الـتسبيحُ
بـــدأ عـلـيـك الله يــا قـرآنـه صـلى وانـت عـلى الـثرى مذبوحُ