جاسم في ثباته قدّم تضحياته
يرسم من صموده وعزمه
صورة بيها ينصر عمّه
جاسم بالخيمة ظل مكسور الخاطر ينظر عمه حاير ظل ماله ناصر
كلما يطلب رخصة منّه ما يقبل والعم ما يگدر يفگد بدره الزاهر
واتذكر جاسم وعوده امن الوالد گلّه افتحها لو همّك زايد
جاسم هاللحظة بهمومه يناشد منية دلاله للنصرة رايد
من فلل عوده وصد خط بيه وختمه بالدمعه استعبر بس اتبدد همه
من شاف ارسالة بالأحزان اتكلمه وتوصيه إنّه بالطف ينصر عمّه
خذ هالرسالة ولحسين أعطاها رخصني الوالد يا مهجة طه
هالنصرة ابدمي صرت أتمناها نادتني اباسمي گلبي لبّاها
جا حسين الخيمة ينظر جاسم نظرة ويودعه ابگلبه ودموعه متحدره
گله ياجاسم رايح گلبي اتفطره يا ريحة خويه ويا روحي المنكسره
وحسين ابدمعه جمّع آلامه ولبّس الجاسم للموت احرامه
خذ ثوب الوالد وشگ نص لعمامه وجسّد بالجاسم الحسن بيّامه
من لوّح سيفه يتوعّد بالعسكر عمره اثلتعشر وما منهم يتأثر
غاص ابوسطهم يعلن اسمه ويفخر بس كل آماله يلحگ جثة لكبر
يعلن بهتافه بالطف عنوانه لو تنكروني ابن الحسن آنه
وللموت اتقدّم لابس أكفانه وفي وسط الحومه قدم برهانه
من حيدر باسه وعزم الوالد شاله والليث ايورث باقدامه الأشباله
واكتثرت حوله فرسان وخيّاله ما وگف إلا ابگطعة شسع انعاله
وانحنى ايصلحه وبالعسكر مهتم والجيش ابكثره عالجاسم ملتم
صارت عدوانه تتشفّى وتنقم كثرت طعناته واتضرج بالدم
من شافه طايح من عالمهر ابدمه جاله للمصرع مثل العاصف عمّه
فلل عدوانه هالحوله ملتمّه وبدمعة عينه بالهم يحمل جسمه
شاله للخيمة ودمّه يتصبّب تنظر ليه رمله والنظرة تصعب
عريس وجسمه بالدم يتضخب جت تنحب يمها بالحسرة زينب