هـــل هـــو ســرٌ فــي ذاتــي أم هـــو صــومـي وصــلاتـي
لا بـــل هـــو كـــل حـيـاتي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي
بـأول فـجر مـن هاذا تكويني وأول نــبـض دق بـشـرايـيني
بـإسم الـحسين تـبصرت عيني بــيـده فـتـح بـوابـة سـنـيني
فــهــو وجــــودٌ لــوجــودي فــصــم غــلــي وقــيــودي
حــررنــي مــــن نــزعـاتـي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي
بـعالم شـعوري وهذا إحساسي لصوب السماوات إرفعت راسي
ضاقت بصدري الكون أنفاسي دمـع الـنجم يتفايض بكاسي
قـلـبٌ يـخـفقُ فــي صــدري ألـهـمـنـي وحــــي شــعـري
دمـــــهُ طـــهــر آيـــاتــي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي
بـمحراب نحره سجدت همومي ونـامت بكهف المذبح نجومي
تـفتح جرح كل لحظة من يومي وراودنـي حـزني بيقظتي ونومي
ذا مـــحـــرابٌ أم مــنــحـر والـسـيـف بـــه قـــد كـبـر
يــسـمـع كــــل مـنـاجـاتـي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي
أهـداب عـيني رماح مشروعه وعـليها رووس الـطهر مرفوعه
وأوتـار قـلبي رقـاب مـقطوعه يـرسمها جـفني بـموجة دموعه
وعــجـيـبٌ مــمــا أســمــع كـــونٌ يـلـقى فــي الـمـصرع
شــمــسٌ فـــي رأس قـنـاتـي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي
جـل جـلال الـباري سـبحانه فــوق الأرض يـنـصرع قـرآنه
وحـسين جود الباري وإحسانه شـلون البحور تموت عطشانه
ســـــرٌ حـــيــر أذهـــانــا بــحــرٌ يــذبــح عـطـشـانـا
هـــــذا ســـــرُ لـمـأسـاتـي وهــــو الــمـاضـي والآتــــي