تحاور عيني كل دمعة تهل بالخيمة و أتأمل
لكل أم فاگده شمعة و أملها على الثرى مرمل
آآآه .. آنا رقية ..
آآآه .. نِظرن إليه ..
عالجانب من الخيمة بعيوني تجلى
منظر حزين و ما شفت بالحسرة مثله
دمعة و يا دمعة تقوسن مثل الأهِله
و دار الحديث الي جمع ليلى ويا رمله
هذي تگول أنا الفگدته شباب و مثل الورد
و هذي تگول أنا البدر عني غاب و ماظن يرد
فهمت العبرة بالعبرة و سمعت الونة بالونة
شباب توسد الغبرة و حسافة بعمره ما تهنى
آآآه .. الأكبر جرحني ..
آآآه .. و جاسم ذبحني ..
تحاور عيني كل دمعة تهل بالخيمة و أتأمل
لكل أم فاگده شمعة و أملها على الثرى مرمل
آآآه .. آنا رقية ..
آآآه .. نِظرن إليه ..
چانت تروح بعيني صورة و صورة ترجع
و بوسطة الخيمة بحزن ناداني مدمع
أم البنين أربع تهل و زينب أربع
و دموعي وگفت من ألمها تشوف و تسمع
كل وحدة الزمن سلبها بثرى بطفوف أربعة
بس الي جمع حزنهم أبو الوفاء و مصرعه
تركنا و خلى ذرعانه تآنسنا و في هالغربة
تذكرت إني عطشانه و وسف ما وصلت الگربة
آآآه .. حامي الضعينة ..
آآآه .. موعدنا وينه ..
تحاور عيني كل دمعة تهل بالخيمة و أتأمل
لكل أم فاگده شمعة و أملها على الثرى مرمل
آآآه .. آنا رقية ..
آآآه .. نِظرن إليه ..
شدتني حرمة و گللبي ما شد افتجاعه
تذرف حلم گبل النفس يكمَل ضياعه
دمعتها تجري بكل براءه و بكل وداعة
و چنها على خدها تكمل شهور الرضاعة
و الوجنة مهد شفتها و يهزها محجر دمع
و كل گطرة جرت نحتها الأسى على هيئة رضيع
سمعت الونة تهمس لي أخوچ بخدها يتجسم
عرفت إن الرباب الي گللبها يذوب و يتألم
آآآه .. عبدالله حلمي ..
آآآه .. من عيني يهمي ..
تحاور عيني كل دمعة تهل بالخيمة و أتأمل
لكل أم فاگده شمعة و أملها على الثرى مرمل
آآآه .. آنا رقية ..
آآآه .. نِظرن إليه ..
بعد الحچي المؤلم بالدموع الهموله
حار البچي و ما يدري شلي اليوم يگوله
بالهم تركت الخيمة و جروحي مهوله
و بلمحة عالباب امتثل طيف البتولة
ما چانت أبد على الخد مثلنا تجري الدمع
منها الدم يسيل و يشعل صدرها ويا الضلع
تون يا حسين و أسمعها و أون يا حسين و تسمعني
أخذني بلهفة مدمعها و على خديها حضنتني
آآآه .. يا جده ضعنا ..
آآآه .. مسحي دمعنا ..
تحاور عيني كل دمعة تهل بالخيمة و أتأمل
لكل أم فاگده شمعة و أملها على الثرى مرمل
آآآه .. آنا رقية ..
آآآه .. نِظرن إليه ..
شاعر : نادر التتان