ليلة العاشِر گصيرة والوداع هواية
والعَساكر حاوطونا وصفّو الرَمّاية
بِ الوداع ويامن ابدي بالإخو لو بالوِلد؟
اثنينهم سبّاح گلبي وحگّه گلبي مِن انمرد
عُون يبني إعذرني يُمّه وِداع خالك هَدني هَد
قِلّة انصار وچثيرة جيوش المسنّاية
عُون مُوش الليلة اودّعه ولا اودّع إخوانه
الليلة ويّ حسين اضلّن للصبح سَهرانة
سنين ما شَبعانة مِنّه وروحي ليه عَطشانة
بليلة وِحدة شلون اودّعه وبيمن آخذ رايه؟
طَوّلي يا ليلة العاشر خَلّي فجرچ لا يِطرّ
لاحگين اعله السِياط وركضة الهيمة العَصر
حسين باچر وَحده يبقىٰ وبِ ايدي اقدّمله المُهر
وبِ ايدي افكّ زرار درعه بشمّته مِوصّاية
خَل اودّع كِل إخوتي وارجع انوب اعله عُون
وارد اودّعه انوب اگلّه إسمعني يا ماي العيون
عُون يا يُمّه خَوالك مُوت ما يِستاهلون
ذُولة تربات المضايف والبَخت والثاية
إنطيني رُوحك لأجل خَالك وآنه عنّك رَاضية
وكُون اشوفنّك مگطّع بالسيوف المَاضية
المُوت ويّ خالك چبير وهِيَ دِنية وگاضية
وكُون اشوف رِسوم وجهك بالدِمه محنّاية
هِواي عِندي وِداع لاچن ليلنا كِلّش گصير !
بين وِلدي وبين إخوتي وحايرة ام عُون شتصير
حاوطونا الجِيش وإحنا بِلا مُعين ولا نصير
وگطعوا اعلينا الفُرات وما روونا بِ مَايه
آخ يا فَجرك يباچر ولا يطرّ فجرك عَساه
حسين رايح للمِنيّة وظَهر زينب حدّباه
باچر الحافر يِسحگه وينطبگ صدره بگفاه
والشِمر يگطع وريده وشيبته مِدمّاية
وِداعة الله يَالمحنّة وياكم العشرة إنتهت
والهِزل هَـ الولّموهن والمَحامل جدّمت
الچانت وياكم امَيرة اليوم يحسين إنسبت
والحَبل ياكل بِ ايديها وعينها اعله الرَاية