الامام علي بن أبي طالب (ع):
فِي بَعْضِ الأعْيَادِ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صِيَامَهُ وشَكَرَ قِيَامَهُ وكُلُّ يَوْمٍ لا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ
١٨ ربيع الأول ١٤٤٨
ما هو مصير الذين كانوا يهددون تبليغ الرسول؟ هل جابهتهم الناس؟ ام انهم استغفلوهم؟