كأنّي في الخِيامْ .. .. هُدوءٌ وسَلامْ
أنامُ كالرَّضيعْ .. .. عَلى صَدرِ الإمَامْ
كنتُ مثلَ حَمامٍ يغفو .. .. فوقَ صدرِ رحيم يعفو
والحَنينُ بقلبيَ يلهبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ
خَيمةٌ لكنِ الملائِكُ بالألوفْ
حولَها بِسْمِ ربِّها كانت تطوفْ
وأنا في ضِيافةِ الغالي العطوفْ
ذَا أبَو الفَضْلِ العبَّاسِ .. .. كَفَّتاهُ تمسَحُ رأسي
كانَ مثلَ فُراتٍ أعذبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ
خَاشعَاً رافِعَاً صوتَهُ بالأذانْ
بثّ في نفسيَ السَّكينةَ وَالأمَانْ
قلبُهُ فاضَ بالفضائلِ وَالحَنان
كنتُ أنظرُ وجهَ القاسِمْ .. .. وَهْوَ عِرّيسُ بني هاشمْ
قالَ يا عَمّةُ لي مَطلَبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ
جاءَها يطلبُ الدَّعاءَ ويستجير
عمتي بارِكي خُطى الْخادِمِ الصغير
دعوةٌ قاسميةٌ تحملُ الكثير
لستُ أَنسى مددَ الأكبَرْ .. .. حِينَ أرشدني للمِنبَرْ
للوَفاءِ مِثَالٌ يُضرَبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ
خِلقَهُ أشبَهُ البريّةِ بالرَّسول
وارثُ العزمِ مِنْ لدُّنْ فَحلِ الفُحولْ
قال لي ثِقْ بنَيْلِ مَرضَاةِ البتُول