وانت ما اجيت
مل الصبر يالمنتظر ، وانت ما اجيت
طالت يغايب غيبتك
منتظره عالتل عمتك
وانت ما جيت
يالباچي الف عام وكسر ، ودموع عينك حمره
ما جيت عاشور الظهر ، وحسين سحگو صدره
يالمهدي كطعو خنصره ، يالمهدي حزو نحره
كل ذني جا كلي شوكت ، تناهي الغيبة الكبرى
وانت ماجيت
ذبحو حسين من الگفه
وانت ماجيت
والنحر من الدم صفه
يالعايش بنص دمعتك
منتظره عالتل عمتك
وانت ماجيت
ما جيت يم المشرعه ، وتشوف عمك وينه
ماجيت وتشوف النبل ، والرمل تارس عينه
عامود طشر هامته ، ويسراه فوك يمينه
ميت او مارد للخيم ، مستحي من سكينه
طاح عباس
والثار ضل يالمنتظر
طاح عباس
وبيه ضهر الحسين نكسر
العباس حاضن رايتك
منتظره عالتل عمتك
وانت ماجيت
ماجيت عبدالله الطفل ، عطشان ويذبحونه
مثل الخشب ريجه يبس ، من العطش بيض عيونه
والراس عن ذاك الجسد ، بمثلث يكطعونه
ضل يرفس بحضن الابو ، وكماطه احمر لونه
لما أُصِيبَ عبد الله
طفل عطشان
ست اشهر ونحره نكطع
طفل عطشان
بلا راس للخيمه رجع
ذبح الرضيع مصيبتك
منتظره عالتل عمتك
وانت ماجيت
عبد الله بن الامام الحسن
ماجيت طفيت الخيم ، وينك يراعي الشيمه
طارف عبايتها حترك ، وجفها حترك بالخيمه
ركضت وطاحت عالوجه ، بين الزلم بالهيمه
ام خمسين عام تحيرت ، ضيعت طفله يتيمه
صعدت التل
والشمر يكطع منحره
صعدت التل
وشافت ضلوعه مكسره
يا حُسين
والهسه تدعي الطلعتك
منتظره عالتل عمتك
وانت ماجيت