الامام الحسن المجتبى (ع): إنّ خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، وإن من ابتغاء الخير ات الشرّ.
الاثنين - ١٢/رمضان/١٤٤٧ هـ
IMG

زيارة أمين الله

علي عليزاده
٢/شوال/١٤٢٩ هـ
9:20
18k
5k
بسم الله الرحمن الرحیم

السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِينَ اللهِ في أرضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِيَر المُؤمِنِينَ، أشهَدُ أنَّكَ جاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله) حَتّى دَعاكَ اللهُ إلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إلَيهِ بِاختِيارِهِ وَألزَمَ أعداءَكَ الحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلقِهِ.

اللهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيةً بِقَضائِكَ مُولَعَةً بِذِكرِكَ وَدُعائِكَ مُحِبَّةً لِصَفوَةِ أوليائِكَ مَحبُوبَةً في أرضِكَ وَسَمائِكَ صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ مُشتاقَةً إلى فَرحَةِ لِقائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقوى لِيَومِ جَزائِكَ مُستَنَّةً بِسُنَنِ أوليائِكَ مُفارِقَةً لأخلاقِ أعدائِكَ مَشغُولَةً عَنِ الدُّنيا بِحَمدِكَ وَثَنائِكَ.

ثمّ وضع خدّه على القبر وقال: اللهُمَّ إنَّ قُلُوبَ المُخبِتِينَ إلَيكَ والِهَةٌ وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إلَيكَ شارِعَةً وَأعلامَ القاصِدِينَ إلَيكَ وَاضِحَةٌ وَأفئِدَةَ العارِفِينَ مِنكَ فازِعَةٌ وَأصواتَ الدَّاعِينَ إلَيكَ صاعِدَةٌ وَأبوابَ الإجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ وَدَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَهٌ وَتَوبَةَ مَن أنابَ إلَيكَ مَقبُولَةٌ وَعَبرَةَ مَن بَكى مِن خَوفِكَ مَرحُومَةٌ وَالإغاثَةَ لِمَن استَغاثَ بِكَ مَوجُودَةٌ وَالإعانَةَ لِمَن استَعانَ بِكَ مَبذُولَةٌ وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ استَقالَكَ مُقالَةٌ وَأعمالَ العامِلِينَ لَدَيكَ مَحفُوظَةٌ وَأرزاقَكَ إلى الخَلائِقِ مِن لَدُنكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ إلَيهِم واصِلَةٌ وَذُنُوبَ المُستَغفِرِينَ مَغفُورَةٌ وَحَوائِجَ خَلقِكَ عِندَكَ مَقضِيَّةٌ وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِندَكَ مَوفَّرَةٌ وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ وَمَوائِدَ المُستَطعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُترَعَةٌ اللهُمَّ فَاستَجِب دُعائي وَاقبَل ثَنائي وَاجمَع بَيني وَبَينَ أوليائي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ إنَّكَ وَلِيُّ نَعمائي وَمُنتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائي في مُنقَلَبي وَمَثوايَ.

وقد ذيّلت في كتاب (كامل الزيارة) هذه الزيارة بهذا القول:
أنتَ إلهي وَسَيِّدي وَمَولايَ اغفِر لأوليائِنا وَكُفَّ عَنَّا أعداءَنا وَاشغَلهُم عَن أذانا وَأظهِر كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجعَلها العُليا وَأدحِض كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجعَلها السُّفلى إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ.

صوت الشيعة

SHIAVOICE
2026